Sin. ar. 416

Domain: 
Type of hagiography: 
Material: 
Saint ID: 
Languages: 
Category: 
Transcription: 
جهاد القديس لونجينوس الشاهد رييس المايه الذي كان في ايام تيفاريوس قيصر نسبه جنسه من بلد الكباذك هذا كان مع بيلاطس من بلد يهوذا وهو امره ان يخدم في تالم المسيح وان يحفظ قبره مع عصبته فلما راى العجايب الحادثه عند صليب المسيح من الزلزله وانتقال الشمس الى ظلمه وباقي ما جرى زعق صوتا كبيرا وقال بالحقيقه ان هذا كان ابن الله ولهذا السبب طرح الدراهم التي دفعتها اليه اليهود حتى يهجنوا قيامه الرب ويدخلوا الشبهه فيها هو وجنديان اخران استشهدا معه اخيرا وترك جنديته وذهب الى موطنه فنادى هناك ان المسيح الاه كمنادات الرسل ثم خضع بيلاطس لمراد اليهود بل افسدوا رايه بالاموال فكتب الى تيفاريوس الملك بثلب لونجينوس ليضرب عنقه واعناق الاثنين معه فامر تيفاريوس الملك بذلك وحمل راسه الى [اورشليم] ليوقن بقتله بيلاطس واليهود فاخذ [بيلاطس به ما] وافقوه عليه وطمر الراس خارج المدينه في مزبله من المزابل فبعد سنين كثيره سلفت كانت امراه ارمله من بلد الكباذك قد اضاعت بصر عينيها مع ابن وحيد كان لها فذهبت الى مدينه اورشليم ليمكنها ان تجد في المواضع المقدسه شفا لعماها الذى انضاف اليه موت ابنها فكانت تندب مصيبه مضعفه فظهر لها في النوم لنجينوس القديس بمنزله من قد كان يعرفها ودلها الى الموضع الذي فيه طمر راسه وامرها ان تحفر الموضع وتاخذه فتنال به الشفا واراها ابنها معه مجيدا فنشطت المراه لذلك ووجدت المزبله وحفرتها بيديها وانتشلت الراس فنالت بعد عدم البصر القوه الباصره وابصرت في النوم ابنها مقيما مع القديس متمتعا بالكرامه عنده ووضعت جسم ابنها وراس القديس في قبر واحد على ما امرها هو به وذهبت الى بلد الكباذك وزال عنها عمى عينيها وحصل لها القديس منذ ذاك الوقت مغيثا مسارعا ناصرا
Source ID: 
Page/Folio Start: 
46v
Page/Folio End: 
47v
Tradition: