قد امر اهل كنايس اللله فى كل مكان ان يعيدوا فيه لظهور لاهوت الاهنا العظيم مخلصنا ايسوع المسيح المقدس وذلك ان الكلمه الاله لما لبس ادم العتيق وتمم كلما افترضه الناموس جا الى يوحنا النبي المعظم يعتمد من
وفى هذا اليوم ذكر ابينا البار غريغوريوس الذى كان فى اقريطه هذا القديس كان جنسه من المذكورين بالفضل من اهل جزيره اقريطش ابن ابوين مومن هما ثاوفان ويوليانه فاقام فى تعلم الكتب مده لم تكن متصله ثم امره و
ذكر ابولليناريه الباره هذه الممدوحه كانت تفضل على كثيرات بحسنها وفهمها وكانت ابنه اثناسيوس الذى سامه لاون المعظم وامره بسياسه روميه فتاقت الى البتوليه منذ نعومه اظفارها وكانت تبتهل الى الله ليلا ونهار
وفى هذا اليوم تذكار الباره سنكليتيكى هذه كانت من جنس نسيب ذو ثروة وامانه مستقيمه ولاجل حسنها الزاهر وكثره ملها طلبوا جماعه الازدواج بها وهى ميلت ذاتها الى عشق المسيح ولذلك بالكليه خرجت من هموم الدنيا